محمد السيد علي بلاسي
236
المعرب في القرآن الكريم
* ونسج سليم كلّ قضاء ذائل * « 1 » وفي اللسان : قال أبو العباس : سليمان تصغير سلمان « 2 » . نقول : وهذه الكلمة معربة . يقول جفري : وأصلها في العبرية : ( شلومو ) ، وبالسريانية : ( شليمو ، شليمون ) ، وباليونانية : ( سلومون ) . ويبدو أنها دخلت في العربية من اللغة السريانية « 3 » . سندس « 4 » : يقول ابن منظور : وفي الحديث : أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - بعث إلى عمر - رضي اللّه عنه - بجبّة سندس ، قال المفسرون في السندس : إنه رقيق الديباج ورفيعه ، وفي تفسير الإستبرق : إنه غليظ الديباج ولم يختلفوا فيه . قال الليث : ولم يختلف أهل اللغة فيها أنهما معربان ، وقيل : السندس ضرب من البرود « 5 » . ويقول ابن قتيبة : السندس : رقيق الديباج « 6 » . وفي شفاء الغليل : سندس : رقيق الديباج ، معرب « 7 » .
--> ( 1 ) المعرب : للجواليقي ، ص 239 ، وهامشها . ( 2 ) اللسان : مادة ( سلم ) ، ص 2084 . ( 3 ) المعرب والدخيل في اللغة العربية : د . عبد الرحيم عبد السبحان ، ص 276 ، نقلا عن جفري . ( 4 ) وردت هذه الكلمة في قول اللّه تعالى : وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ [ سورة الكهف ، الآية : 31 ] . كما وردت في الدخان : 53 ، والإنسان : 21 . ( 5 ) اللسان : مادة ( سندس ) ، ص 2116 . وراجع : المعرب : للجواليقي ، ص 225 . ( 6 ) تفسير غريب القرآن : لابن قتيبة ، ص 267 . ( 7 ) شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل : للخفاجي ، بتحقيق محمد عبد المنعم خفاجي ص 146 ، ط . المطبعة المنيرية سنة 1371 ه .